وفي العاصمة تونس، خرجت تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين للمطالبة بإصلاحات سياسية وتحسين الأوضاع الاقتصادية، وذلك بالتزامن مع مرور خمس سنوات على الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد في عام 2021، والتي أعادت تشكيل المشهد السياسي في البلاد.
اقتصاديًا، لا تزال تونس تواجه تحديات تتعلق بارتفاع معدلات التضخم والبطالة، إضافة إلى الضغوط على المالية العامة، بينما تعمل الحكومة على تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
من جانب آخر، ساهمت موجة الحر التي تضرب البلاد في زيادة الضغط على شبكة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات متكررة أثرت على المنازل والأنشطة التجارية والخدمات العامة.

.jpeg&w=128&q=75)